الذهبي

215

سير أعلام النبلاء

التاريخ " الذي أربى على جميع المؤلفات ، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس والمغرب ، واستوعب فيه أخبار سبتة وعلماءها وله كتاب " مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار " ( 1 ) : " الموطأ " و " الصحيحين " . . إلى أن قال : وحاز من الرئاسة في بلده والرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده ، وما زاده ذلك إلا تواضعا وخشية لله تعالى ، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها ( 2 ) . قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " ( 3 ) : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم . قال : ومن تصانيفه كتاب " الاكمال في شرح صحيح مسلم " ( 4 ) كمل به كتاب " المعلم " للمازري ، وكتاب " مشارق الأنوار " في تفسير غريب الحديث ، وكتاب " التنبيهات " فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة ( 5 ) ، وله شعر حسن .

--> ( 1 ) في تفسير غريب الحديث وضبط ألفاظه ، رتب فيه الكلمات على ترتيب حروف المعجم المعروف بالمغرب بحسب حرفها الأول ثم الثاني ثم الثالث ، وهو مطبوع في جزأين ضمن مجلد واحد سنة 1333 ه‍ ، نشر المكتبة العتيقة ودار التراث بعنوان " مشارق الأنوار على صحاح الآثار " ، وقد اختصره ابن قرقول المتوفى سنة 569 وسماه " مطالع الأنوار على صحاح الآثار " انظر " كشف الظنون " 2 / 1687 و 1715 . ( 2 ) انظر " هدية العارفين " 1 / 805 ، و " شجرة النور " 1 / 141 . ( 3 ) / 483 . ( 4 ) تقدم في حواشي ترجمة المازري رقم ( 64 ) أن الأبي ضمن هذا الشرح في كتابه " إكمال اكمال المعلم " فانظر ثم . ( 5 ) طبع منها بالإضافة إلى ما ذكر كتاب " الالماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع " بتحقيق السيد صقر ، نشر دار التراث في القاهرة والمكتبة العتيقة بتونس ، وكتاب " الاعلام بحدود قواعد الاسلام " بتحقيق محمد بن تاويت الطنجي ، نشر المطبعة الملكية في الرباط . وانظر النسخ الخطية لبعض مصنفاته في " تاريخ " بروكلمان 6 / 274 ، 275 .